فِي  فُؤَادِي لَكَ  شَوْقاً  وهياما    كالرمحين يُصَلِّيَا سُجَّداً  قِياماً

 مَا ذَنْبُ الَّذِي لِهَوَاكَ شُحَّ صَبْراً    وامام  الذُّلِّ صَارَ عَبْداً وَ غُلَاما

من ايمينك لهمت اشبوع صبره

ونمير   العين   والدفان   صبره

شنو ذنبه  الفگد  لهواك  صبره

وحدر چف المذله اصبح ضحيه

الشاعرهادی الامغیطی